المخا تنعي كاتب "أبجديات الروح"

المخا تهامة - الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 الساعة 08:38 م
المخا، نيوزيمن، خاص:

عبر أهالي مديرية المخا عن حزنهم لرحيل الشاعر الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح، مؤكدين أن فاجعة رحيله جاءت قبل أن يرى بعينيه إزاحة مليشيات الحوثي، ذراع إيران، عن معشوقته صنعاء.

وقالوا إنه برحيل المقالح تكون ثورة السادس والعشرين من سبتمبر قد فقدت واحداً من أبرز رموزها، ممن كان لحروف أشعاره دور نضالي كبير في تفجير الثورة المجيدة.

وأشاروا أن المقالح أغمض عينيه قبل أن يرى تخلص صنعاء، التي طالما تغنى بها في أشعاره، من مخالب الإمامة، وهو ما يضيف إلى الفاجعة حسرة أخرى، كون الوفاة حرمته من أمنية طال انتظار تحقيقها.

واختزل علي عبدالله غالبة، حزنه بوفاة الاديب الكبير عبد العزيز المقالح بعبارة واحدة لخصت حجم المأساة التي حلت باليمن منذ انقلاب مليشيا الحوثي، وتدميرها كل مقدرات هذا الوطن: "برحيل المقالح فقدنا تاريخ وأدب أمة كاملة".

وقال سامي صالح، مدير مكتب الثقافة في المديرية، إن اليمن والأمة العربية كافة خسرت رمزا من رموز الأدب والثقافة، ورائدا من رواد التجديد في القصيدة والشعر الحر على وجه الخصوص.

وأضاف إن المقالح كان الوحيد الذي يصدح اسمه بين كبار شعراء وأدباء الوطن العربي، ورفع اسم اليمن ومكانتها من خلال تربعه على عرش الشعر والادب العربي، لا سيما بعد فقدان اليمن في فاجعة سابقة الشاعر عبدالله البردوني.

واعتبر مدير مكتب الشباب والرياضة نائل عبادي، رحيل أستاذ الأجيال وأديبها وشاعرها الكبير والمناضل السبتمبري رفيق المناضلين الاحرار واحد الداعين إلى الثورة ضد المتوكلية، خسارة كبيرة.

وعبر عن تعازيه لليمن والأمة العربية في وفاة أحد أعمدة الشعر الحديث وكاتب أبجديات الروح.

وقال الصحفي اسماعيل القاضي إن رحيل رائد الحداثة والتنوير في اليمن، يعد خسارة كبيرة لا يمكن أن يملأ فراغها أحد، مضيفا إن الأب الروحي لتيار الشعراء الشباب ودعاة الحداثة والتنوير والتجديد، ترك ارثا ادبيا شعريا ونقديا زاكيا غمر المكتبة اليمنية والعربية بمؤلفاته القيمة.

وكتب رئيس المركز الاعلامي للمقاومة الوطنية الصحفي سمير اليوسفي على تويتر، الفاجعة انّ يرحل ومعشوقته ﺻﻨﻌﺎء ترزح تحت مخالب فأر يتوثب ليلتهم مأرب، فرّ من قفص محكمته قبل أن يصدر فيه حكم التاريخ.