شيخ قبلي يصف افتراءات الحوثي بحق نساء مقبنة بالهجمة المسعورة التي تفتقر للأخلاق

المخا تهامة - الأربعاء 22 يونيو 2022 الساعة 04:19 م
حيس، نيوزيمن، خاص:

وصف الشيخ عبدالمالك أنور الشميري، أحد مشايخ مديرية مقبنة، الافتراءات الحوثية بحق نساء قرى المديرية الواقعة جنوب مديرية حيس، بالهجمة المسعورة التي تفتقر للأخلاق والقيم اليمنية النبيلة. 

ونفى الشيخ الشميري، في تصريح لنيوزيمن، تلك الشائعات التي تناقلتها وسائل إعلام مليشيات الحوثي، ضد نساء قُرى السُويهرة والجُوير والذَنَبة والطُفيلي وقَبَنة، وأنه لا صحة لتلك الافتراءات، مؤكداً أن مليشيات الحوثي تضاربت افتراءاتها عند نشرها لتلك الشائعات من حيث تابعية تلك القرى، وهو ما يثبت غباء المليشيات في فبركة الشائعات، وأن هذه القرى تتبع مقبنة الحُرة غربي تعز.

وقال، إن فبركة مليشيات الحوثي وتضارب افتراءاتها على حيس الأبية الشريفة كانت مقصودة لأن أبناءها قاوموا الحوثيين طيلة أربعة أعوام قبل التأمين العسكري لكافة قراها، ولم تحقق المليشيات حينها أي تقدم في جبهة حيس.

واعتبرها ذريعة حوثية لاستعطاف القبائل والمشايخ في مناطق سيطرتها لحشد مقاتلين في صفوفها، والدليل أنها قد قامت بتنظيم وقفات احتجاجية لعناصرها والموالين لها يوم الأحد في الجراحي، والاثنين بمركز محافظة الحديدة، للتنديد بالحادثة المزعومة، والدعوة من خلالها إلى رفد الجبهات بالمقاتلين، تحت مبرر الدفاع عن الوطن وحفاظاً عن الأعراض.

وأكد عدم سكوته على مثل هكذا شائعات كيدية تُلفق على أهاليه في عزلة البراشة، ونسائها اللاتي ولدن أحراراً، وفلذات أكبداهن يذوذون في مقدمة الصفوف الأمامية لمواجهة المد الفارسي الإيراني في اليمن.

وحمل الشيخ الشميري وكافة مشايخ ووجهاء مقبنة وعزلها وقراها المحررة، مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة والضرر الذي سيلحق بنسائهن وفتياتهن نتيجة هذا التشهير غير الأخلاقي، وذلك في عريضة حملت توقيعاتهم، تضمنت في محتواها أنها محاولة حوثية للنيل من سمعة وشرف مناطق مقبنة وعزلها المحررة ومحاولة يائسة لضرب الحاضنة الشعبية للقوات المشتركة.

ولفت إلى أن تلك الادعاءات التي أقحمت مليشيات الحوثي فيها أفرادا ينتمون للواء البطل المقاوم، بسام المحضار، هي تهم كيدية باطلة، الهدف منها النيل من رجال هذه القرى الأحرار، ومن هذا اللواء الذي لقن ميليشيا الحوثي دروساً قاسية في مختلف جبهات القتال.