تسجيل ألوية بأبين دون توجيهات رسمية.. كيف جاء ومن وراءه؟

تقارير - الأحد 12 يونيو 2022 الساعة 10:58 ص
أبين، نيوزيمن، خاص:

بدأت في الأسابيع الماضية عملية تجنيد ذات أهداف مجهولة في محافظ أبين أثارت جدلاً واسعاً.

وبدأ أحد العسكريين السابقين عملية تسجيل مجندين في المنطقة الوسطى، وشهدت إقبالا كبيرا رغم عدم وجود توجيهات رسمية وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعشيها المواطنون في المنطقة.

وأجبرت الظروف الصعبة الشباب في محافظة أبين التسجيل على أمل الحصول على مرتب لتوفير أبسط مقومات الحياة.

وقال عبدالله شيخ السعيدي، وهو شاب عسكري سابق، في تصريحات صحفية، إنه بدأ التسجيل لانشاء لواء تحت مسمى "اليمن السعيد" في المنطقة الوسطى لكنه لم يبين في تصريحاته تلقيه توجيهات بالتسجيل.

مصادر خاصة مقربة من السعيدي قالت إن التسجيل بدون توجيهات رسمية من المجلس الرئاسي او الاطراف الاخرى وكانت محاولة انشاء قوة يتم اعتمادها للحصول على الاموال ليس الا.

وذكرت المصادر ان السعيدي يسعى لمقابلة قيادة مجلس الرئاسة للحصول على توجيهات رسمية لانشاء اللواء، مشيرة الى فشل كافة الجهود التي بذلها في الاسابيع الماضية لاعتماد القوة.

ووفقا للمصادر لا تقف خلف عملية التسجيل من  الجهات والقوى الحاضرة على الارض وجاء لمجرد الحصول على الاموال والترقيات واعتماد قوة للاستفادة المالية.

وحذرت قيادات عسكرية بأبين من هذه التصرفات والتسجيل خارج نطاق المؤسسة العسكرية الرسمية، موضحة أهمية اشراف مجلس القيادة على كافة القوات والالتزام بتوجيهاته ورفض كل ما يأتي دون الطرق الرسمية التابعة للدولة.

قيادة المجلس الانتقالي في مديرية المحفد حذرت من هذا التجنيد المشبوه للشباب في المحافظة.

وأشارت الهيئة في اجتماع لها صباح السبت إلى ما اسمته "استدراج الشباب العاطلين عن العمل في التجنيد المشبوه بالمديرية واستدراجهم استغلالاً بسبب عفويتهم وظروفهم المعيشية الصعبة". 

وأدانت الهيئة التنفيذية في اجتماعها "كل الأعمال المشبوهة من تجنيد للشباب بالمديرية من قبل جهات مجهولة لا نعلم مصدرها"؛ حد قولها. 

وأوصت الهيئة القيادة السياسية بالمحافظة والأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس بضرورة استيعاب المقاومة الجنوبية والشباب العاطلين عن العمل بالمديرية ضمن القوات المسلحة الجنوبية. 

يأتي هذا بعد الكشف مؤخراً عن عمليات تجنيد للمئات من الشباب في محافظة أبين تحت اسم "ألوية اليمن السعيد"؛ دون معرفة الجهة الحقيقية التي تقف خلف ذلك.