عبدالوهاب الشرفي

عبدالوهاب الشرفي

تابعنى على

"العنصرية".. سلاح الفاسدين والمستبدين

الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 الساعة 07:58 م

"الهاشميون عنصريون"، "الهاشميون ظلموا بعد الثورة"، نغمتان خبيثتان يحركهما الفاسدون والمستبدون هنا وهناك للتغطية على فسادهم وللزج بالناس في معارك وهمية.

 العنصريون هم الفاسدون والمستبدون الذين يرون أنفسهم فوق النظام والقانون أكانوا هاشميين أو غير هاشميين.

والشعب بكامله ظلمه الفاسدون والمستبدون هاشمييه وغير هاشمييه.

 معاركنا هي معارك لسيادة النظام والقانون على الجميع ونرفض إقصاء أو تفضيل أي فرد على فرد وأي أسرة على أسرة وأي شريحة من المجتمع على أخرى. 

ولا نخوض معارك الفاسدين والمستبدين التي تعتمد على إثارة النعرات والعرقيات والمناطقيات والجهويات أيا كانت ليحرفوا البوصلة ويشتتوا التركيز على فسادهم وأنانياتهم.

 كل من يلتزم النظام والقانون هو في صفنا ونحن في صفه ونحن ضد وفي مواجهة كل منتهك للنظام وللقانون أيا كان ومهما كان.

*   *   *

في ظل ثورة ال26 من سبتمبر، لا للأحقاد، لا للأسرية، لا للعنصريات، لا للمناطقية، لا للجهوية.. نعم لسيادة القانون على الجميع.

والجميع فيها محترمون ما التزموا بالنظام والقانون.

من يوظفون الحدث للنيل من أفراد أو للترويج لهم ليسوا سبتمبريين. 

ومن يوظفونه للنيل من أسرة أو الترويج لها أو النيل من شريحة من المجتمع أو الترويج لها ليسوا سبتمبريين. 

عدونا من يعمل على الانفراد بالحكم والاستئثار بمقدرات الوطن أكان ملكيا أو مدعيا للجمهورية. 

لسبتمبر مبادؤه الحقة والواضحة التي أخذت في اعتبارها صالح الجميع ووحدة المجتمع وبمن فيهم حتى الأسرة التي كانت في السلطة قبل الثورة.

 الجميع له حق المواطنة وله احترامه ما قبل والتزم بمبادئ ال26 من سبتمبر.

هكذا تدار المجتمعات وتستقر وتغلق الأبواب على العابثين بأمنها ووحدتها واستقرارها.

ثورتنا بيضاء.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك