حملة يمنية إلكترونية تطالب بالإفراج عن الصحفيين المختطفين لدى الحوثي

الحوثي تحت المجهر - الجمعة 20 مايو 2022 الساعة 10:58 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

أطلق يمنيون، الخميس، حملة إلكترونية تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المختطفين وعلى رأسهم الأربعة الصحفيين الذين يواجهون خطر الإعدام، توفيق المنصري وعبدالخالق عمران، وحارث حميد، وأكرم الوليدي، تحت هاشتاج (‏⁧‫#انقذوا_الصحفيين_المختطفين‬⁩).

وقالوا إن المذبحة التي مارستها الحركة الحوثية الإرهابية على الصحافة والصحفيين ووسائل الإعلام، كانت العلامة الأبرز لمشروع هذه الجماعة المتخلف والاقصائي والمنهزم منذ اللحظة الأولى، مؤكدين أن ظلام التخلف لا يتعايش مع نور الكلمة وفضائها الحر..

وأضافوا إن عشرات الصحفيين ومئات الناشطين في سجون الحوثي بعضهم تجاوز على تغييبه في هذه السجون الخمس سنوات تعذيباً، وأحكام إعدام، وابتزازا، سنوات ما بين الاخفاء والتعذيب والحرمان في ظل صمت مقيت لمعظم المؤسسات والمنظمات بما فيها المكاتب الدولية للمبعوثين الأمميين إلى اليمن.

فيما قالت مصادر صحفية، إن المليشيا منعت الصحفيين المختطفين من الحصول على مواد النظافة الشخصية والعامة، والحصول على وسائل التدفئة والملابس الشتوية، وفرضت قيودا ثقيلة على الخروج لدورات المياه.

وقال مغردون، إن تأثيرات الصدمات النفسية أدت إلى وفاة "4" من آباء وأمهات الصحفيين المختطفين في سجون الحوثيين وإصابة بقيتهم بأمراض الضيق الشديد والتشنجات والفزع أثناء النوم، وكانت المليشيا مارست التعذيب الجسدي والنفسي الممنهج بحق الصحفيين المختطفين، وتهددهم بالقتل والإعدام بشكل شبه يومي.

وبحسب تقارير دولية، وتقارير مراسلون بلا حدود، تفوق الحوثيون على داعش في استهداف الصحفيين في السنوات الأخيرة..